نهج راسخ في العمل الخيري
يُعدّ العمل الخيري من السمات الراسخة في تاريخ المملكة العربية السعودية، ويتجلى هذا النهج الإنساني في الجهود المباركة التي قدّمها الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – وتواصلت في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – حيث قدّموا تبرعات سخية، ودعمًا مستمرًا للمنصات الخيرية والمبادرات الإنسانية، بما يعكس التزام القيادة السعودية بالمسؤولية الاجتماعية وخدمة الإنسان.
قصتنا
بدأت قصة نجاحنا منذ تأسيس الجمعية التعاونية الأهلية لقبيلة آل لفيح في عام 1398هـ، على يد مجموعة من أبناء القبيلة الذين كانوا يشتركون في رؤية واحدة تهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية والمساهمة في تعزيز التعاون على البر والتقوى. هؤلاء المؤسسون، الذين أسهموا بجهودهم المادية والمعنوية، وضعوا الأساس لمشروع اجتماعي وإنساني نبيل.
ومع مرور الوقت، وحرصًا على استكمال المسيرة، تم ترخيص الجمعية الأهلية رسميًا في عام 2023م تحت إشراف وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ممثلة في المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، تحت مسمى
الأهداف
يهدف الصندوق إلى ما يلي:
- - تقوية روابط صلة الرحم بين أفراد العائلة وتعزيز روح المحبة والمودة.
- - غرس مفهوم التكافل الاجتماعي وتشجيع العطاء المتبادل داخل الأسرة.
- - تعزيز مشاعر التآلف والرحمة، وترسيخ روح الانتماء الأسري.
- - الإسهام في حل الخلافات وإصلاح ذات البين بما يحقق الاستقرار الأسري.
- - تشجيع التعاون على الخير والتقوى بين أفراد العائلة.
- - تنظيم وتوجيه أعمال الإحسان داخل العائلة لضمان تحقيق أثر إيجابي ومستدام.
.
: